الملتقى الوطني حول " إشكالية المادة 120 من دستور 1996 " يومي
6 و 7 ديسمبر 2004
إن الربط الجدلي بين الفكر القانوني والممارسة، عضوي ومتين باعتباره من أكثر أنواع الفكر اتصالا بالواقع، شأنه في ذلك شأن الفكر السياسي والفكر الاجتماعي
من ذلك ما يثيره اصطدام القواعد الدستورية، فضلا "عن القواعد القانونية الأخرى المتعلقة بنص المادة 120 من دستور 1996" بالممارسة القانونية، من إشكاليات تفرز مجموعة من المحاور المستنبطة من المنظومة القانونية، والتي تطرح بدورها العديد من الإشكاليات الأخرى المتداخلة والمترابطة التي تقتضي معالجة شاملة في إطار عام يوفر لها حسن التكفل وحسن الصياغة
لهذه المادة المذكورة أعلاه بحقل الممارسة القانونية، كان مثار إشكاليات يمكن أن تطرح مجموعة من المحاور التي تستنتج داخل المنظومة القانونية-الفكرية والتي تطرح، بدورها هذه المحاور، مشاكل عديدة ومترابطة لا يمكن حلها منفردة بل يستوجب أن يعالج جميعها في إطار عام يشملها، من أجل توافر إمكانية صياغتها، والمطلوب في هذه الورقة هو العمل على نقد هذه الإشكالية القانونية وتفكيكها، من أجل أن تكون أكثر استجابة لخط الممارسة القانونية داخل المؤسسات.إن البحث الفقهي والنظري في الإشكاليات المطروحة، هو موضوع هذا الملتقى العلمي القانوني، والذي تندرج تحت عنوانه محاور استراتيجية تُفَعٌلُ الإشكالية المطروحة
|
محاور
الملتقى *
|
|
-المحور الأول : أزمة
تفسير القاعدة الدستورية والقانونية
المادة 120 من الدستور "نموذجا للدراسة"
• ماهية التفسير وأنواعه (الفقهي – القضائي – التشريعي)
• مدارس التفسير وأهم طرقه
• حالات تفسير النص القانوني (حالة الخطأ- حالة
الغموض-حالة النقض- حالة التعارض)
* المحور الثاني : أزمة العلاقة الجدلية بين النظري
والتطبيقي في نص المادة 120 من الدستور
الإشكالية التي يطرحها نص هذه المادة على مستوى الممارسة
القانونية.
الاجتهاد في فهم نص هذه المادة وكيفية تنزيله على أرض
الواقع.
3- إشكالية التأويل في الفكر القانوني الجزائري.
* المحور الثالث : ظاهرة الاضطراب في البناء التشريعي.
مشكلة التناقض والتصادم بين النص القانوني وبين الممارسة
في مؤسسات الدولة وهياكلها.
ظاهرة المساس والتعدي على السلطات الأخرى على مستوى
الممارسة القانونية.
الإصلاح والتجديد في النظم التشريعية والقانونية للقضاء
على ظاهرة الاضطراب.
* المحور الرابع : إشكالية السيادة وطبيعتها في الدستور
الجزائري.
مقارنة نقدية بين الدستور الجزائري ودساتير الدول الأخرى
من حيث الشكل، ومن حيث الموضوع.
* المحور الخامس : المشروعية الشعبية والشرعية الدستورية
في دستور 1996.
مدى تأثر الدستور الجزائري بنظرية سيادة الأمة، ونظرية
سيادة الشعب.
شكل السيادة القانونية والسيادة السياسية.
أساليب ممارسة السيادة، دراسة مقارنة مع دساتير الدول
الأخرى(الغربية منها على وجه الخصوص، لما شهدته من تطور
كبير في مجال الفكر، الدستور والقانون...)
* المحور السادس : موقف الفقه من الرقابة على دستورية
القوانين.
موقف المؤسس الدستوري الجزائري من الرقابة على دستورية
القوانين وأثرها على الواقع.
نظرية عدم الأخذ بفكرة الرقابة على دستورية القوانين.
الرقابة السابقة واللاحقة، والرقابة الوجوبية والاختيارية
في دستور 1996.
*المحور السابع : مظاهر الأزمة من نقد النص القانوني
المادة 120 "نموذجا للدراسة".
• إشكالية التعارض والغموض، في النصوص التشريعية "مقاربة
فقهية".
• جدلية العلاقة بين القاعدة الدستورية والقاعدة القانونية
أو العلاقة التي تحكم مبدأ تدرج القوانين في القاعدتين.
• مقاربة فقهية في نص المادة 120 من الدستور.
• قراءة من حيث الشكل والمضمون للمادة (من حيث العمل بمبدأ
تدرج القوانين وبالنظر إلى الصياغة اللفظية ..) لكل من
المادتين 61 من النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني و 28
من القانون العضوي 99-02 المتضمن تنظيم المجلس الشعبي
الوطني ومجلس الأمة، وعملهما، وكذا العلاقات الوظيفية
بينهما وبين الحكومة، على ضوء المادة 120 من دستور 1996.
* المحور الثامن : الغرفة الأولى وإشكالية سلطة التعديل.
1- سلطة التعديل المشروطة والمقيدة في نص المادة 61 من
النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني.
2- دراسة في الاستثناء الذي يرد على حلول السلطة التنفيذية
محل السلطة التشريعية.
3- دراسة مقارنة بين الجزائر وبين الدول التي تعمل بنظام
ازدواجية المجلس أو ثنائية السلطة التشريعية(لاسيما سلطة
الغرفة السفلى في التعديل).
* المحور التاسع : عوامل التغيير القانوني وديناميكيته
مقاربة سوسيولوجية.
1- معوقات التغيير في المنظومة القانونية الجزائرية.
2- الإبداء القانوني وأزمة الاجتهاد الفقهي.
* المحور العاشر : دراسة فقهية للمادة الأولى من الدستور
الأمريكي فقرة 1 والمتعلقة بسلطات الكونغرس الأمريكي مع
دراسة مقارنة لسلطات البرلمان الجزائري.
1- كيفية الاستفادة من التجربة التشريعية، للولايات
المتحدة الأمريكية من أجل تنمية الفكر القانوني الجزائري،
وتنوير العقلية القانونية بفكر آخر.
*مداخلة الدكتور بوزيد لزهاري حول الدور التشريعي لمجلس
الأمة على ضوء المادة 120 من الدستور.
* مداخلة الدكتور الأمين شريط حول حق التعديل في النظام
البرلماني. دراسة مقارنة.
* مداخلة الدكتور عمر صدوق حول دراسة قانونية تحليلية
للمادة 120 من الدستور.
* مداخلة الأستاذ يلس شاوش بشير حول صانعوا القانون.
* مداخلة الأستاذ عزاوي عبد الرحمن حول تعليق على المادة
120 من الدستور.
* مداخلة الدكتور عبد القادر بن هني باللغة الفرنسي
|
Le pouvoir législatif dans la constitution des Etats-Unis et dans la constitution Algérienne.
: توصيات الملتقى *
1- تفعيل
النشاط البرلماني وجعله أكثر مردودية في مجال صناعة القانون
لإيلاء عناية خاصة بالمسائل المادية والموارد البشرية في آليات
وعمل المؤسستين.
2- تحيين القانون العضوي المذكور آنفا والنظامين البرلمانيين
لغرفتي البرلمان وجعل القوانين التطبيقية تتلاءم أكثر مع ظروف
المرحلة لتكون كفيلة لتحديث المؤسسة التشريعية بغرفتيها وضمان
نجاحها في ميدان الاقتراح والمبادرة والمناقشة والمصادقة على
القوانين.
3- تدارك الفجوات والنقائص الموجودة في القانون العضوي
المذكور، وضرورة تكييف المنظومة القانونية التي تسمح للجزائر
بالقفزة النوعية التي هي في صدد القيام بها في مجال
الديمقراطية ورشادة الحكم.
4- التنويه بالدور البيداغوجي الذي يحققه الملتقى إلى جانب
فوائده العلمية والعملية ويوصى بنشر أعماله كما دأبت وزارة
العلاقات مع البرلمان على ذلك وإعطاء هذه المادة العلمية بالغ
العناية خاصة من خلال توزيعها الواسع على المؤسسات المعنية
بالموضوع والمهتمة به.
5- كما يزكي الملتقى المولود العلمي الجديد مجلة "البرلمانية".
* ملاحظة : توجد هذه
المداخلات في شكل كتيبات على مستوى مكتبة وزارة العلاقات مع
البرلمان
وللإطلاع عليها يمكنكم الاتصال بنا على العنوان التالي
شارع علي بجاوي الأبيار – الجزائر
الهاتف : 021.79.11.20
أو على الموقع الإلكتروني : www.mcrp.gov.dz
|